هى مشكاة أنوار , ستدلنا على معالم المشوار, ومشوارنا هو الفوز والسعادة فى الدارين , فى الدنيا والآخرة ...
السبت، 14 يناير 2012
ليلة العمر....
الجمعة، 9 سبتمبر 2011
فى رحاب رمضان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير
ودعنا ضيفا جميلا منذ اياما قليلة , وتركنا ورحل بعيدا,
ليلقانا بعد عام ,
حديثى عن
"شهر رمضان"

شهر الرحمة والغفران , شهر العتق من النيران,
شهر أنزل الله فيه القرآن ,
منا من أكرمه الله فى رمضان وختم القرآن مرة ومرتان ومنا من ختمه مرات ,
وعشنا فى رحاب القرآن رحلة جميلة ,
وعن هذة الرحلة اود أن أسئلكم بعض الأسئلة ,
قال تعالى فى كتابه العزيز "لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ " الأنبياء
يعنى أحوالنا وشخصياتنا ذكرها لنا,
السؤال بقى :
س: مين هما اللى ربنا ذكرهم تخاف إنك تكون منهم وتتمنى ما تكون منهم
؟؟؟
س: مين هما اللى ربنا ذكرهم تتمنى تكون منهم أو معاهم
؟؟؟
س: ايه أكتر سورة حبتها
؟؟؟
س: ما هى الآية اللى حسيت انها بتخاطبك انت وحسيت بيها
؟؟؟
وأخيرا
س: هل تريد القرآن شافعا يوم القيامة , يشفع لك عند الله -عزوجل-
؟؟؟
انتهت الأسئلة , وأرجو المشاركة
وجزاكم الله خيرا كثيرا ..
الاثنين، 5 سبتمبر 2011
حينها قلت ..وماذا بعد ..؟؟؟
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ,
وبعد ;
لا أدرى والله من أين أبدأ حديثى لكن سأحاول أن أجمل حتى لا أطيل عليكم,
يسر الله تعالى لى أن احضر درسا للفقه وكانت المحاضرة عن أحكام الجنائز , بدأت الأخت جزاها الله خيرا تتكلم عن حسن وسوء الخاتمة وتلقين الميت وما إلى ذلك ثم شرحت الغسل ...
أخرجت من حقيبة معها الكفن وعندما رأيتها وهى تفرده وترينا إياه صدمت ..أهذا ما يلبس الميت بعدما كان يلبس فى الدنيا كذا وكذا؟؟!!!!!
وبدات تتحدث عن الغسل وما يوضع عليه الميت
واسترسلت فى الشرح ..وهى تشرح يخطر فى ذهنى أشياء ويمر عمرى كشريط فيديو مرا سريعا على عينى ..
ماذا لو أنى أنا الميتة وهى تغسلنى؟.. ماذا كنت اصنع لو داهمنى أجلى وانتهى عمرى .
احسست فعلا أن الحياة مهما طالت فهى قصيرة ومهما عظمت فهى حقيرة
وتتوارد علىّ الخواطر إلى ان اكملت الكفن وانتهى الشرح رفعت يديها وقالت : انتهى كل شىء وصار جسدا بلا روح ॥

حينها ذرفت عينى وقلت فى نفسى الآن علمت يقينا مقولة " كفى بالموت واعظا "وكأنى رأيت بعينى الموت ..
نعم , وتذكرت قول النبى أنه يتبع الميت أهله وعمله فيرجع أهله بالمال ويبقى رهينة عمله فى التراب مدسوسا ..
فتذكرت حالى وعصيانى وقلت فى بالى " هذا انتهى عمره , وانقضى أجله , ووقف عمله ,, وهل حسنت خاتمته ؟؟
وتذكرت طاعاتى هل ستبلغنى المنزل الذى أريد فى جنة النعيم ؟؟ ॥ام سيلقى بها فى الجحيم ؟؟
وهل يا ترى سأنجح فى الإختبار -سؤال الملكين -؟؟
أم سأخفق وأصير إلى النار ؟؟
وتذكرت دارى ..

॥هل سيكون قبرى روضه من رياض الجنان ؟؟॥ ام حفرة من حفر النيران ؟؟
وحينها قلت.. ماذا بعد الموت ؟؟ أجنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ؟؟ أم فى ضلال وسعر يوم يسحبون فى النار على وجوههم ذوقوا مس سقر ؟؟؟
قلت فى نفسى بقى لى شىء فى هذة الحياة لما لا اتوب وأرجع إلى ربى وهو القائل سبحانه وتعالى "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"
فهى والله تذكرة لى ولكم ..ماذا لو أنتى التى توفاكى الموت وانقطع منكى الصوت ..
راجعى نفسك وسأراجع نفسى عسى الله أن يتوب علينا ويدخلنا الجنة ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجمعة، 7 يناير 2011
رسالة اعتذار ..
اعتذر إليكى مدونتى الكريمة عن غيابى الذى طال عنكى ...
وفى القريب العاجل سأكتب فيكى رسائلى ...
الاثنين، 20 سبتمبر 2010
فى رحاب القرآن ..

الأربعاء، 18 أغسطس 2010
طال انتظارى ....
وكعادة الطلاب بعد الإمتحان ينتظرون النتيجة , كالزارع يزرع الأرض ثم ينتظر الحصاد ,
و كنت ممن ينتظر النتيجة , تعب عام , مذاكرة وسهر وآلالام وامتحانات ,
وتمر الأيام ولا يوجد أخبار, وانتظرت وانتظرت وطال الإنتظار ,
وفى يوم حادثتنى صديقة لى بأن وقتها قد حان فهيا بنا لنرى حصاد العام ,
من عادتى أن أصدقائى هم الذين يخبرونى بالنتيجة , ولكنى هذة المرة نزلت لأرها بنفسى ,
صليت الظهر ثم نزلت وإذا بنا خارج الكلية أمام الباب لا نستطيع الدخول إذ انهم يعلقون النتيجة ,
هذا الوقت الشمس فيه حارقة ولا يوجد ظل فتذكرت يوم القيامة إذ تدنو الشمس من الرؤوس مقدار ميل ولا يوجد ظل يأوى إليه أحد ,
انتظرنا خارج الباب حتى الساعة الرابعة , نحن فى انتظار نتيجة عام دراسى فى هذا الموقف , فماذا عن يوم القيامة إذ أنه نتيجة حياة كاملة , إما جنة أو نار , هو امتحان أكبر لكن نتيجته لن تعلن فى ساعات بل فى سنوات ....
قال تعالى {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ}
وبينما نحن ننتظر إذ نادى صوت علينا لندخل نرى النتيجة بعدما علقت ,
تباينت الحالات , واختلفت النظرات , بين سرور وبكاء , آلالام وأفراح ,
تذكرت الصحف وتطايرها , فمنهم السعيد من سيأخذها بيمنه ,
والشقى الذى سيأخذها بشماله ,
وذهبنا لنرى حصادنا , فبحثت فى الورقة فلم أجد اسمى ,
لا استطيع وصف مدى خوفى ساعتها , وقلت لنفسى هل سيحدث هذا يوم القيامة ولا أدرى سأدخل الجنة او النار ؟؟!!!
هل آتى يوم القيامة لأدخل الجنة فيوقفنى الملك يقول لى لستى هنا ....!!!!
فانطلقت مسرعة إلى غرفة الكنترول لأخبره أنى لا أجد اسمى فى الورق المعلق ...
سألنى عن اسمى وبحثت معه فى أوراق الكنترول , ها هو ..
اسمى هنا ...., فقال مبروك بنيتى قلت ... هاااااا ماذا ..!!!!
فنظرت فى الورقة , ووقعت عينى على المجموع ,
سعدت كثيرا , الحمد لله نجحت, وبتقدير جيد,
الحمد لله ,
حينها لم اشعر إلا بسعادتى التى طغت على تعبى ونصبى وهمى طوال العام ,
وتمنيت أن أفوز فى الآخرة كما نجحت فى الدنيا ,
وتذكرت قوله تعالى " فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ (19) إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ (20) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (21) فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ (22) قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ "
وحينها حقا أستطيع أن أقول
" قد قامت قيامتى "
كان هذا الموقف فى العام الفائت , أما نتيجة هذا العام فقد علمت اليوم أنى نجحت وتخرجت الحمد لله
لكن والله لم أفرح بنجاحى فى أى عام فرحى بنتيجة العام الفائت ,
والله أسأل أن يرزقنا الفوز فى الدنيا والآخرة ,
